العاملي
406
الانتصار
* وكتب ( عمار ) ، الثامنة والنصف مساء : السلام عليكم . إضافة إلى ما قاله الأخ فرات : لقد طعن سيد الأنصار سعد بن عبادة بأبي بكر وبخلافته . طعنت سيدة النساء بهم حيث أنها أمرت أن تدفن ليلا وأن لا يصلي عليها أبو بكر ، بل وأنها رفضت أن تكلمه ، بل وهناك روايات كثيرة خاصة في كتب الإمامة والسياسة لابن قتيبة . وأيضا الكامل لابن الأثير وتاريخ الأمم والملوك لابن جرير . أحيلكم إليها وأترفع من نقلها احتراما لمشاعركم . رفض الإمام سلام الله عليه بيعته إلى أن سلمت سيدة النساء الأمانة . ويقول البخاري : فاستنكر علي وجوه الناس فافهم . كما وقال عمر : أن علي والزبير ومن معه تخلفوا عنهم . كما وقد ورد طعن من الإمام سلام الله عليه في خلافة أبو بكر في الأبيات التالية : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم . . . فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم . . . فغيرك أولى بالنبي وأقرب * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 1 - 12 - 1999 ، العاشرة ليلا : تصورت يا محب السنة أنك تستطيع إحراج شيعة علي عليه السلام في أمر الصحابة ؟ وأن تصور للناس أن عليا أن يتولى أبا بكر أو عمر ويعتقد بصلاحهما ! إنك تعرف أن عليا وفاطمة والعباس وكل بني هاشم ، وعددا كبيرا من شخصيات الصحابة كانت عقيدتهم أن بطون قريش فعلوها واستغلوا فرصة انشغال بني هاشم بجنازة النبي صلى الله عليه وآله ! ! وأنهم كانوا يرون أن خلافة أبي بكر وعمر مؤامرة لا شرعية لها . . ولو وجدوا أنصارا لجاهدوهم ! !